|
سيرة حياتي ... الجزء الثالث والاخير |
البريد الإلكترونى |
المشهد التاسع في اليوم التالي اتفقت مع عائشة ان نذهب سويا الى بيت ست ايمان واخبرت امي اني مشتاقة لها ولكي اشكرها على ما فعلته من جهد لعائشة اثناء الامتحانات . طرقنا الباب فخرجت لنا ايمان وقد ذهلت لرؤيتي فقد كانت تتوقع اختي فقط وقد كانت ترتدي ستريج وبدي اسودان ، رحبت بنا وادخلتنا قلت لها بعد ان استقر بنا المقام : ( شكرا لك على ما فعلت عائشة خلال فترة الامتحانات وخصوا بعدها فقد كانت حالتها تعبانه وهي هسه سعيده ومرتاحة والفضل الج ) ايمان : لا هيه بطله وتتلقى المعرفة بسرعة مو هيج عائشة ؟ عائشة : أي ست بس ابفضلك تعلمت احسن علم . ( ضحكت عائشة وقد شعرت ايمان بما تصده فابتسمت ) انا : ست تكدريين ادرسيني بالعطلة ويه عائشة ؟ تبسمرت ايمان واحسست انها اكتئبت مما سمعت فقالت : ليس عندي مجال لكما فقط عائشة . عائشة : عفيه ست ايمان لخاطري وهاي بوسه حتى اتوافقين فقامت عائشة وقبلتها من فمها فهمست لها ست ايمان بشيء ضحكت عليه عائشة وجابتها : ليش ما اتريدين انصير اثنين ؟ اجابت ايمان : اتمنى بس ما ممكن عادت لتجلس جنبي في حين قامت ايمان لجلب المرطبات لنا . سالت عائشة ماذا همست لك قالت : ( انت كحبتي وبس ) ضحكت وجاءتني فكرة طلبت من عائشة ان نخلع ملابسنا وان نلتف بالعبائة فقط وان نرمي ملابسنا اسفل الكنبة . جائت ايمان مع المرطبات والكليجة قلت لها : ( ست اريدك تحلينا المشكلة الي تعاركنا انا وعائشة عليها ) قالت : شنو هاي المشكلة ؟ قلت : تقول عائشة ان جسمها اجمل من جسمي وانا متاكدة ان جسدي اروع . قالت : انا اعتقد ان جسم عائشة جميل وجسمك ايضا قلت : لكن انا اؤكد ان جسدي اجمل بكثر .. وقمت على الفور والقيت العباءة ووقفت عارية امامها فاسرعت عائشة وقالت : لا انا احلى والقت العباءة اندهشت ايمان وهي ترانا عاريتين امامها واردفت قائلة : انتن جميلات ... وحلوات ... وكحاب اجبتها : وانت ملكة الكحاب ..... وضحكنا جميعا فقد ايقنت ست ايمان اني اعرف بالعلاقة واردفت قائلة : اليوم سنقيم حفلة جماعية قامت ايمان على الفور وخلعت ملابسها جلست على الكنبة وفتحت ساقهاوقالت لعائشة : الحسي كسي حبيبتي . تقدمت عائشة لتقوم با طلبت لكن تدخلت وقلت لها : لا انا راح الحس كسج الحلو وبالفعل قمت بلحس كس ايمان برومانسية عالية جدا في حين قامت عائشة باللعب بنهودها وتقبيلها وتبادلنا المواقع واستمتعت باجمل جنس جماعي ولاول مرة في حياتي .
المشهد العاشر تكررت جلسات الرومانسية مع عائشة او ايمان لكن رغم ذلك لم اخبرهم بعلاقتي باحمد ولا اخبرت احمد بعلاقتي بهن بل بالعكس كنت لا امارس معهن السحاق لان احمد خلال فترة العطله الصيفية اشبع شهوتي فقد كنا نمارس الجنس في السطح حيث كان ابي وامي يستيقظان باكرا وكنا ننتظر عائشة ان تستيقظ ثم نمارس الجنس او كنا نتاخر ليلا بحجة مشاهدة التلفاز ان توفرت الكهرباء وندع الاهل يصعدون السطع لنتمتع . لكن في يوم تموزي حار جدا طلبت مني امي ان ارتب المخزن العلوي مع احمد وتنظيفة فقررنا انا واحمد ان نقوم بذلك ظهرا عندما يسترخي الجميع لنوم الظهيرة . بالفعل صعدنا انا واحمد الى المخزن وكان فيه منضدة ترتفع متر ونصف نضع عليها الافرشة الزائدة لدينا فصعدت عليها كنت ارتدي دشداشة قصيرة ولم ارتدي أي ملبس داخلي اما احمد فكان يرتدي فقط شورت رياضي لم اشعر الى واحمد يشرع بتقبيل ساقي ثم فخذي ثم اخذ يداعب طيزي ويقبله استدرت وجلست فاتحة فخذي ليعانق كسي ملتهما عنابتي بلذه ثم صعد على المنضدة واخرجت عيره لامصه انه الذ عير في العالم بعدها بدا يدخل قضيبة بطيزي وانا اتاوه من لذتي لم اشعر الى بصوت يقول: ها كحبه من هاي متغيره عليه امبين العير احلى ّّ!!!؟ قفز احمد وارتدى لباسه في حين كانت المفاجئة وقعها ابسط علي فاجبتها : أي كحبة عير احمد ايفوخ الدودة مال طيزي اتريدية ايفوخ دودتج ؟ اجابت عائشة : هاي من شوكت اتنيج بيها احمد ؟ لم يعرف احمد ان يرد فقد وقف مذهولا من المفاجئة فحاولت ا ن اريحه قائلة : احمد حبيبي عائشة كحبة مثلي وكانت هي اتمارس الجنس معي لمن انت ببغداد وحتى المجلة الي اعطيتني ايها شوفتلهياه بس ما حبيت اتشاركني بيك .. بس هسه راح اقدمها الك هدية وهي توب وراح تعجبك . ردت عائشة : منو يكول اني اقبل باحمد ؟ اجاب احمد مبتسما بعد ان زال عنه هول المفاجئة : اسال مجرب ولا تسال حكيم وهاي شيماء عندك اساليها . تقدمت من عائشة وامسكت ثدييها اداعبهم وبدات اعانقها واقبلها . غمزت لاحمد فحضنها من الخلف وشرع بتقبيل رقبتها وتركت نهودها له ليداعبها من الخلف وشرعت انا افتح ازرار قميص بجامتها القصيره لاخرج ثدييها لاحمد نمت على المنضدة وطلبت من عائشة ان تلحس كسي فجلست كالكلبة تلحسة قلت لاحمد : نيج كحبتك الجديدة . خلع احمد بنطلون بجامتها وبدا بوضع البصاق لترطيب فتحة طيزها الذي مرنته ايمان بواسطة فرشه شعر كانت تدخله فيه ثم ادخل احمد قضيبة في طيز عائشة وناجها بعنف واصبحت تصرخ وتان من النيك فوضعت يدي على فمها واخرى اداعب ثديها الى ان جائتها شهوتها العارمة وقذف احمد حليبة في طيزها . كان هذا اليوم 20 تموز 1994 من احلى ايام عائشة فهو اول يوم تتذوق فيه عير الرجل واليوم الذي سهل حياتي الجنسية فقد اصبح من السهل على ثلاثتنا ان نمارس السكس في البيت .
المشهد الحادي عشر استمرينا نمارس الجنس سويا نحن الاخوة اما ايمان فقد تزوجت بعد شهرين واصبحت ام لاربع اولاد وبنت ولم نمارس بعدها الجنس معها وكنا قد اخبرنا احمد عن ايمان فطلب لنا ان نبتعد عنها حتى لا تفضح علاقتنا وطلب لنا ان لا نقيم أي علاقة الا بعد اخذ موافقته خوفا على سمعتنا . بمرور الايام والسنوات ازداد حبي لاحمد كذلك عائشة اصبح احمد لنا الحبيب والعشيق والزوج حتى اني طلبت منه في احد الايام ان يفض بكارتي لكنه رفض حتى بعد ان اخبرته اني لن اتزوج وسابقى له زوجة . كما كنا في فترات نشعر بالذنب بهذه العلاقة المحرمة فنتفق على ان لا نمارس الجنس ونستغفر ربنا لكن تستمر توبتنا شهرين او ثلاثة ثم نعاود العلاقة . دخلت كلية الادارة والاقتصاد جامعة بغداد عام 1998 كان احمد برابع طبية فستاجر لنا ابي شقة صغيرة لنا كانت بيت لزوجية لكلانا حتى عائشة كانت تاتي بعد ان تنهي امتحاناتها قبلنا لتقضي فترة امتحاناتنا معنا في بغداد نمارس السكس سويا . في عام 2000 تقدم ابنا عمنا للزواج بنا انا وعائشة فوافقنا لا لسبب اننا نحبهم بالعكس لانا نحب احمد بل كنا نحاول ان نتخلص من بكارتينا فتزوجنا في 10 اب 2000 وكان الاتفاق ان نستمر بالدراسة فقد قبلت عائشة في المعهد الطبي في بغداد لذا كان يجب ان نعيش مع احمد في بيت استاجره ابي لنا في منطقة الاعظمية ببغداد . في يوم 3 تشرين اول 2000 كان عمار زوج عائشة قد جاء معنا امس ليساعد في ترتيب البيت معنا واحمد وبات ليلة فيه ثم عاد اليوم صباحا . عندما عدت من الكلية وجدت عائشة قد عادت قبلي واعدت الغداء ونحن فرحات نترقب قدوم حبيبنا احمد لنضع عيره الجميل لاول مرة في كسينا . عاد احمد عند الساعة الثالثة ظهرا ليجد قحبتية شيماء وعائشة بانتظاره عانقنا بشدة وقبلنا بحنان فقد كنا مشتاقين لبعضنا منذ زفافنا لم نمارس العشق والجنس اخذناه الى غرفة النوم وقد كنا فرشنا الارض حتى يكفينا الفراش سويا كنا قد ارتدينا كلانا سيت النوم الابيض الذي ارتديناه لليلة زفافنا جلس احمد على احد الاسرة وجلست انا على فخذه وجلست عائشة ملتصقة بجواره وبدءنا نقص علية كيف قضينا ليلة الزفاف وكيف التزمنا بكلامة بان نعمل نفسينا لا نفهم بالجنس حتى لا يشك ازواجنا بنا ثم وصفت كل واحدة كيف فضت بكارتها وشكل قضيب زوجها قال احمد : اليوم يومنا وسنمتع نفسنا ... اليوم دخلتكم علي .. وانا زوجكم وحبيبكم ونياجكم . قالت عائشة : اريد اتشك كسي وتمزقه بعيرك الي مزق طيزي اعوام . قلت : انا اريد اطبب عيرك بكسي وحتى الخصاوي ضحك احمد وقال : جلب معي بطل ويسكي حتى نشرب ونسكر سويا . تعجبت وقلت : احمد انت تشرب ؟ - لا لا بل اليوم اريد اسوي الي ما مسويه وياجن شتكولن ؟ قلت : احبك واحب اجرب أي شيء بحبك حتى لو اشرب برميل ويسكي ..هههههههه. قالت عائشة : نرقص ونسكر وبعدين مزقنا بعيرك. قمنا وشغلنا كاسيت رقص جلبته عائشة معها ورقصنا باغراء ثم شربنا بعض اقداح الويسكي التي احسست اني اشرب تيزاب ثم نام احمد على الفراش وطلب من عائشة ان تجلس على فمه ليلحس كسها وانا اجلس امص عيره ... مصصت قضيبه حتى اصبح كالحديد لم استحمل فجست علية قائله له : حبيبي فوته بكسي وبرد ناره . وقمت احرك بقوة وعائشة تلعب بنهودي حتى احسست بقذف حليبه في داخلي وانا في قمة رعشتي ثم طلب من عائشة ان تستلقي على ظهرها وادخل قضيبه بها ليذيقها نار العشق بعيرة الرائع ولتصرخ صرخة المتعة بين يدية .. لقد كانت اجمل ليالي عمرنا استمرت من الرابعة عصرا الى الواحدة صباحا لم نشعر بالوقت ضاجعنا فيها احمد ثمان مرات متفرقة ورقصنا وشربنا ثم نمنا بين أحضانه .. كانت لهذا اليوم ايام وليالي كثيرة لا زالت تتكرر الى هذا الوقت رغم زواج احمد الا اننا نجد الفرص لنمارس الجنس فقد اتفقنا ان نبيت في بيت اهلنا كل يوم جمعة وكذلك يرسل احمد زوجته الى بيت اهلها في نفس اليوم لنقضي ليلتنا الاسبوعية بالعشق والغرام . هذه قصة حياتي انا اليوم ام لطفلين احدهما اشك ان اباه هو حبيبي واخي احمد واعمل في احد المصارف العراقية واثير شهوة أي شخص يراني وصوري تشهد على ذلك واحمد طبيب اختصاص بامراض (؟؟؟؟؟) وصاحب العير الذي تحسده أي امراءة يضاجعها فقد اصبح زير نساء لكن بالخفاء لانه يخاف من زوجته ( والي ما يخاف من زوجته مو رجل ... هههه ) وعائشة مساعد صيدلي تعمل بنفس المستشفى الذي يعمل به احمد فكانت صاحبة حظ اوفر بقبل وعناق احمد احسدها دائما عليه ... اتمنى ان لا اكون قد اثقلت عليكم بقصتي واؤكد لكم ان كل ما قلته واقع الا بعض الاسامي والاماكن واعذروني لذلك بسبب خوفي من معرفتي من المقربين والمعارف ... تقبلوا وافر حبي وتحياتي
 |