|
صباح وتعلم السياقة قصة قصيرةكازنوفا العربي -------------------------- كان محلي لبيع المواد الانشائية ومعمل الكاشي التابع له يقع في الاحياء السكنية الواقعة خارج المدينة ، وهي احياء شبه فقيرة. كثيرا ما كنت اقف خارج المحل وانا اتفرج على الصبيان وهم يلعبون كرة القدم بعيدا عني باكثر من مئتي متر، كانوا فقراء بحيث انهم يلعبون بدشاديشهم لان اغلبهم لا يرتدي لباس داخلي. مرة خرجت الى الساحة فرأيت صبيا يقف بالقرب من سيارتي وهو يضع وجهه على زجاج نافذتها ليشاهد ما في داخلها .سالته قائلا: هل اعجبتك السيارة؟رد ضاحكا: انها جميلة . وابتعد، الا اني سالته: هل تريد ان تركب بها؟ وقبل ان يجيب فتحت بابها وصعدت، قال : اي؟ قلت له اصعد. فصعد.كان صبيا جميلا ووديعا حرك في نفسي مكامن لذة نيك الصبيان التي تركتها من زمان.جسمه مكتنز اللحم بلون ابيض مشرب بالحمرة...سالته: هل تريد ان اشغل السيارة؟ قال: بكيفك.اشغلت محرك السيارة وانا اساله: الى اين تريد الذهاب؟قال ضاحكا: بكيفك.تحركت. دخلت شوارع المدينة، كان هو ينظر خارج السيارة الى المارة والمحلات والدور في الشوارع.كانت دشداشته كالحة اللون ، وزرارات فتحة زيقها مقلوعة ، وصدره الناعم يرى من الفتحة ، وضعت كفي على صدره وسالته: لماذا لا تلبس فانيله.رد: لا املك.ضحكت وقلت له وانا اضع كفي على طيزه: اظن انك لا تلبس لباس؟ ابتسم وادار وجهه الى خارج السيارة.رحت احرك يدي على طيزه المكتنز باللحم... لم يقل شيئا. قلت له: لماذا لم ترتدي اللباس؟قال: عندي واحد وهو مغسول.سرت بالسيارة الى خارج المدينة الى حيث محلي... الا اني لم اتوقف قربه... قلت له: هل تريد ان تتعلم القيادة؟ قال: كيف؟ قلت له وانا اوقف السيارة على الكتف الترابي للطريق: تعال قف امامي.نهض من كرسيه ووقف امامي بالضبط بحيث اصبح طيزه مقابل عيري. قلت له: امسك المقود. مسك المقود...وتحركت السيارة وهو امامي ، حتى وصلنا الى شارع فرعي ترابي فدخلت فيه... كان الطريق الترابي ترتفع على جانبيه بعض الاشجار الصحراوية القصيرة. فتحت زرارات بنطالي وانا اقود السيارة والصبي يضع كفيه على المقود... اخرجت عيري ... كان منتصبا... رفعت ذيل دشداشته حتى ظهر طيزه....هاجت اللذة في اعصابي ... كان طيزه ابيض مملوء باللحم ... تشزقت كثيرا لنيكه...اكتناز طيزه هو الذي دعاني ان انيكه مهما حصل...التفت لي عندما رفعت ذيل دشداشته، ضغطت على دواسة الموقف ، توقفت السيرة ...وفي الوقت نفسه اجلسته على عيري المرطب باللعاب، دخل راس عيري فصرخ عاليا: اخ ...الااني كنت قد احكمت يدي عليه وضغطت بجسمه على عيري، اخذ صراخه يزداد: ااااااااااااخ انشق طيزي، دخل نصف عيري في طيزي، راح يبكي وانا اهدأ به واقبله، ثم صحت به : اسكت. سكت وهو يتألم، كنت ارفعه الى الاعلى وانزله على عيري... كان هو يتاوه و يتألم... قال من بين دموعة: رجاء الالم فظيع راح اموت ... فدوه اخرج عيرك من طيزي، الا اني استمريت برفع طيزه وخفظه... وفي الوقت نفسه حركت عتلة ارجاع الكرسي الى الخلف ... رجع الكرسي فكبرت المسافة بين الكرسي والمقود، عندها احنيت ظهره في وضع الركوع... كان هو قد اتكأ على المقود وانا ارهز عيري في طيزه...احسست ان طيزه بدأ يتوسع ... اصبحت حركة عيري في طيزه سهلة فيما هو هدأ...تصاعد الشبق في اعصابي ... صار داخل طيزه حارا كتنور ...رحت انيك به وهو هادئ... كانت اللذة قد احسست بها في رأس عيري ... سمعته يقول :أأأأأأأأأأه اااااووووووووه ااااااااااااامممم دخل عيرك كله ... عندها انفجرت حمم عيري في طيزه .***عندما عدنا الى المحل شغلته لينظف غرفتي ويقدم الشاي والماء في المكتب، واعطيته بعض المال ليشتري له ملابس جديد و اوصيته ان يغتسل ويأتي في اليوم الثاني للعمل.وهكذا صار صباح فرخي (الفرخ هو الصبي المنيوك) ، ورحت انيكه في المحل.مضت عشر سنوات وانا انيكه... صار عمره الان اثنان وعشرون سنه...23 /09/2009
 |
هيدا ايميلي : عنوان البريد الإلكترونى هذا محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تفعيل الجافا لتتمكن من رؤيته