لوحة الدخول



أستفتاء

هل ترحب بإضافة برنامج "شات" الى الموقع؟
 

Statistics

  • الأعضاء : 3204
  • المحتوى : 1328
  • دليل المواقع : 6
  • عدد قرائة القصص : 2804952

من متواجد في الموقع

يوجد حالياً 215 زائر و 2 عضو يتصفحون الموقع
  • dados19
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم2244
mod_vvisit_counterاليوم السابق4207
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع14112
mod_vvisit_counterهذا الشهر29244
mod_vvisit_counterجميع الايام29244
انا وابن اخت زوجي  البريد الإلكترونى

انا وابن اخت زوجي

قصة قصيرة

كازنوفا العربي

كتابة سوسن

---------------- 

  كنت في الخامسة والثلاثين من عمري... تزوجت قبل ستة عشر عاما من رجل يكبرني بعشر سنين.. كنت مرتاحة معه ... احبه ويحبني... ولدت منه بنت وولد ... الا ان مرضه الاخير جاء كالطامة الكبرى على راسي.    عندما كنت في الثامنة عشرة من عمري ، وانا طالبة في السادس الاعدادي وقتذاك ،كنت ثائرة جنسيا... احب الجنس كثيرا ، الا انني لا استطيع ان اتعرف على أي شاب لافرغ كبتي الجنسي، فبقيت امارس العادة السرية التي تعلمتها تلقاء نفسي، اذ كنت - في الحمام او في الفراش- عندما احرك اصابعي على كسي كنت انتشي والتذ ... فيسيل ماء كسي والتذ وانتشي ،وهكذا رحت امارس العادة السرية لوحدي ولم اشارك شاب او شابة فيها... وعندما نسب الى مدرستنا استاذ الكيماء احمد راح يطيل النظر الي ... لا اعرف لماذا ... في يوم ما سألني في الفرصة بين الدروس ان كنت اوافق على الزواج به ... كانت مفاجأة لي ... فرحت كثيرا في سري... الا انني تركته دون اجابة... في اليوم نفسه جاءت امه وشقيقته الكبيرة الى بيتنا وتمت خطوبتي وتزوجنا، وتخلصت من العادة السرية، اذ وجدته رجلا اكثر نهما مني فى الجنس، فعشت راضية جنسيا منه، اذ كان يشبعني جنسيا، الا ان مرضة قبل عام كان هو الطامة الكبرى لي وله ... لقد اثر كثيرا مرضه على عيره فلم ينتصب ابدا... وكنت كثيرا ما احاول ان اجعله منتصبا الا انني افشل.    كان مدحت ابن اخت زوجي في التاسعة عشرة من عمره ... استلم محلات بيع الاثاث لوالده بعد وفاته ... كان يشعر بحرماني الجنسي – كما قال لي مؤخرا – اذ انه يعرف جيدا ان مرض خاله امات عنده عيره ...   

  مرة كنت ازورهم في بيتهم .... وعندما اردت العودة الى بيتي طلبت منه والدته ان يوصلني بسيارته، وركبت معه..  وفي الطريق واثناء كلامنا عن حالة خاله – زوجي- تكهرب جسدي... احسست بشيء ما يصعقني ... كانت كفه تتحرك على فخذي ... ولكي لا اصعق منه كثيرا ازحت كفه عن فخذي ونظرت اليه بشزر وغضب مكذوب... الا انني كنت محتاجة الى ذلك ... سحب يده ...وصلنا الى البيت ودخلنا سوية  ... سلم على خاله وعينه لم تنزل عني، كانت نظراته تتبعانني في كل حركة ، تتابعان جسدي الذي احس به ثائرا ومحتاج لاي رجل، الى مدحت خاصة بعد ما صعقني بكفه، وكانت عيني لا تبتعد عنه فقد شدني اليه ، بل الى الجنس ، الى عيره الذي اكثرت النظر الى مكانه وهو خلف البنطلون .  

  في اليوم التالي زارنا في البيت، وبعد ان انتهى من زيارة خاله واراد الذهاب اشر لي بغمزة من عينه وخرج من غرفة خاله، فتبعته بحجة وداعه، وعند باب الدار قال: انتظرك عصرا في المحل، وخرج دون ان ينتظر ردي.   تركني كلامه اعيش وقتا قاتلا...كنت في حيرة من امري ، اعرف ما يريده ... وانا بحاجة لما يريد... بل ان لمسة كفه لفخذي قد صاعد في جسدي الشبق الجنسي ...كان شابا قويا، فيما زوجي رجلا  يأكل المرض جسده حتى اتى الى عيره فاماته وتركني اعيش الحرمان ... كنت حيرى ... الا ان صوتا في داخلي يدعوني الى ان اذهب ...   

  كان صوت الحاجة الجنسية صاخبا وعاليا في داخلي.    في اليوم التالي حزمت امري وذهبت استجابة للصوت الداخلي... صوت الحرمان والكبت .     مباشرة ،عندما دخلت عليه محله استأذن من عماله واخذني في سيارته الى شقته ... لم نقل شيئا في طريقنا ... لان كل شيء كان مفهوما... سينيكني حتما، وهذا ما كنت اريده ... وبالتاكيد كان هو يفكر جيدا انه سينيك زوجة خاله المحرومة منذ عام ... لهذا لم نجد من داع للكلام ... كنت انا امني نفسي ان كل كبتي وحرماني الجنسيان سيذهبان بلا رجعة مع مدحت، اما هو فقد كان – ربما – يفكر في انه يعمل ما هو صحيح مع زوجة خاله المحرومة بدلا ان يكون شخصا غريبا هو الفاعل... دخلنا الشقة ... سحبني من يدي الى غرفة النوم ... كانت معدة جيدا الى ممارسة الجنس ... بل كانت تدعو أي امراة ان تقبل بممارسة الجنس مع مدحت .... ضمني اليه فشعرت بانني اذوب بين يديه ... لان ما شل حركتي هو هذا الاسلوب الجنسي الذي لم اجده عند زوجي... فتركت جسدي الذائب بين يديه.

*** 

   انزعني ملابسي ... وراح يمص حلمتي نهدي الجائعان ، وبالكاد استطعت ان انزع عنه ملابسه .    كانت احدى يدي تمسك بعيره الكبير المنتصب من خلف البنطلون ... كنت متلهفة لان ينيكني بهذا العير القوي الطويل المنتصب ... احسست بان ساقيّ لم يعودا يحملانني ... ذبت بين يديه ... دخلت عالم ليس هو عالم الغرفة ، عالم اخر ... لا اعرف ما الذي حدث ... كل ما هنالك انني انتبهت الى ان مدحت وهو ينام فوقي يحرك عيره داخل كسي المحروم .... شعرت باللذة تتصاعد ... نار ....ااااااااااااااااااااه ، كانت عيناي مغمضتان ، وساعداي ملتفان على ظهر مدحت وهما تضغطان عليه خوفا من ان يهرب مني .... ااااااااامممممممممممم،رحت وانا منتشية مغمضة العيون اقبل شفتيه ... امصهما ... اعضهما ... كان كسي ملتهبا لذة ونشوة ... كنت احس بعيره المنتصب والذي اشعر به ااااااااااه اكثر طولا وثخنا يلاعب شفري كسي ... البظرين المحمومين الملتهبين لذة ونشوة ... وطرت في فضاء الله الواسع... كان هو قد قذف كل لذته ونشوته في كسي الذي راح سائله ينهمر.. .‏13‏/12‏/2009

التعليقات (4)Add Comment
...
أرسلت بواسطة الفلام, 08, 2010
انا اريحك من كل هذا
عنوان البريد الإلكترونى هذا محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تفعيل الجافا لتتمكن من رؤيته
...
أرسلت بواسطة دنجر, 24, 2009
معذورة و مشكورة بس ممكن تحاكيني وماتحتاجي ابن اخت زوجك
...
أرسلت بواسطة خالد الامير, 15, 2009
عنوان البريد الإلكترونى هذا محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تفعيل الجافا لتتمكن من رؤيته
ايميلى واتصلى بى
...
أرسلت بواسطة خالد الامير, 15, 2009
ممكن نتعرف وانا اخليكى تنسى مدحت نهائيا

أضف تعليق
تصغير | تكبير

security code
الرجاء إدخال الحروف الظاهرة.


busy
 
تقديرات القراء: / 2
ضعيفهرائعه