لوحة الدخول



أستفتاء

هل ترحب بإضافة برنامج "شات" الى الموقع؟
 

Statistics

  • الأعضاء : 3204
  • المحتوى : 1328
  • دليل المواقع : 6
  • عدد قرائة القصص : 2804966

من متواجد في الموقع

يوجد حالياً 211 زائر و 2 عضو يتصفحون الموقع
  • dados19
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم2249
mod_vvisit_counterاليوم السابق4207
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع14117
mod_vvisit_counterهذا الشهر29249
mod_vvisit_counterجميع الايام29250
رواية جنسية: مذكرات امراة مزواجة  البريد الإلكترونى
كازنوفا العربي
 مذكرات امرأة مزواجة
رواية
2009
-------------------------
 الفصل الاول
 مع عشيقي انا سوسن، ام لثلاثة شباب ، صفاء، وكرم ، وراسم ، كل من زوج ،في الخامسة والخمسين من عمري، زوجي الرابع ابو سلام ذو الخمسين عاما ينام بجنبي لاول مرة، اذ هذه الليلة هي ليلة زفافي له، لم اكن افكر في يوم ما ان اكون هكذا امرأة مزواجة ، الا ان الظروف هي التي جعلتني هكذا، امرأة لرجال عدة الا انني لم اتزوجهم سوية وانما الواحد بعد الاخر. بدأت قصتي مع الزواح عندما كنت في السابعة والعشرين من عمري، انا مدرسة ثانوية بنات، اعيش مع والدي الرجل الكبير ، ووالدتي المرأة العجوز التي تعرج في مشيتها بعد ان سقطت وهي تنزل السلم فانكسر حوضها وشفى الكسر مع عوق ظاهر وتعب عند المسير، وايضا كان معنا ابن اختي التي تكبرني بتسع سنوات بسبب موت ثلاثة اطفال لامي وهم صغار ولدتهم بيني وبينها...وقد تزوجت اختي التي تركت الدراسة في المتوسطة من ابن عمي المزارع في احدى قرى مدينتنا ، وعندما نجح ابنها جلال من الدراسة الابتدائية انتقل ليعيش معنا ويكمل دراسته في المدينة لعدم وجود متوسطة في قريتهم.... اصبح جلال مثل ابني بعد ان تخرجت من الكلية ونسبت مدرسة في ثانوية قريبة من بيتنا ، كنت انا اصرف عليه بعد ان كان والدي ، وانا التي اهتم بكل شؤونه الحياتية والدراسية ، كنت امه في المدينة اما امه في القرية فهي شقيقتي... وكان في الكثير من الاحيان ينام معي في غرفتي الخاصة ، حتى انه ينام معي على سريري نفسه... لم تسنح الفرصة لي ان اتزوج وكما كانت امي تقول الزواج قسمة ونصيب ، لم تاتيني القسمة ولم يكن نصيبي برجل من ابناء ادم ، فوصلت بي الحال الى ان امارس العادة السرية في الحمام للتنفيس عن كبتي الجنسي. في ظهر احد الايام وكنت جالسة اراجع مع جلال درسه في الفيزياء وكان هذا هو اختصاصي انتبهت الى هزال وجهه واصفراره...قلت له: جلال ماذا اكون بالنسبة لك؟ قال: انك خالتي وبمثابة امي. سالته: وبعد؟ قال: الا يكفي انك امي؟ قلت له: واعتبرني صديقتك ايضا ، واصدقني القول. سأل: عن ماذا؟ قلت له: اعرف انك شاب وفي سن حرج ...وكل الشباب الذين بمثل عمرك يمرون بهذه المرحلة الحرجة ، وهي مرحلة النضوج ... اتفهم قولي؟ قا ل بعد ان نكس راسه : نعم.. سالته: هل انت تحب؟ نظر في وجهي مبتسما وقال : خاله انا مهتم بدروسي فقط. قلت له: الم تكن لك حبيبة؟ قال: لا.. قلت له: اذن لماذا وجهك ممصوص ولونه اصفر ... هل تشعر بمرض؟ اجاب: خالة كلشي ما بيه. قلت له: اذا لم تكن مريضا ولا لك قصة حب ، اصدقني القول ، كيف تتخلص من الكبت ال.........ولم اكمل وانما ابتسمت فابتسم هو الاخر ونكس رأسه... اكملت حديثي: هل تمارس العادة السرية؟ ابتسم خجلا وادار راسه الى الجهة الاخرى. ادرت راسه الى حيث يراني وقلت : لا تتهرب من السؤال ... انا خالتك وامك وصديقتك ... لان هذا يضر بصحتك. سالني مندهشا: ماذا؟ قلت له : انت تمارس اليس كذلك. قال بخجل: نعم. سالته: كم مرة في اليوم؟ قال: مرتين او ثلاث. قلت له: لك الحق ان تمارس ذلك ولكن هذا العدد مضر بصحة اعصابك ... واخذت اشرح له مضار العادة السرية غير المنضبطة والكثيرة. ظل صامتا. قلت له: بالتاكيد في الحمام او في السرير. حرك رأسه بالموافقة. سالته: ومن تتخيل؟ ضحك ولم يقل شيئا. سالته: قل لي من هي الفتاة المحظوظة التي تتخيلها عندما تمارس؟. قال بعد تردد: سناء. اندهشت كثيرا وقلت له: سناء زوجة ابو امجد جارنا!! اجاب: نعم. قلت له: هي اكبر منك، وام لاربعة اطفال... مالذي شدك اليها؟ قال مبتسما: جسمها. قلت له: فقط سناء ، والباقي؟ ابتسم وقال: لا هذا سر. قلت له : لا سر بين الاصدقاء. قال: لا ارجوك. قلت له: اذن هي من معارفنا ولا تريد ان تذكر اسمها... ورحت اردد على مسامعه اسماء فتيات ونساء من معارفنا الا انه رفض أي واحدة منهن فقلت له: لم يبق سوى اثنتين. قال: من هن؟ ابتسمت وقلت له: امك؟ قال كمن لدغته حية: لا هذه امي. قلت له: اذن هي انا . سكت ، ظل صامتا... لم يقل أي شيء. قلت له: حبيبي جلال انا لا ارفض اذا كان ذلك يريحك ولكن لا تكثر من الممارسة. وبعد برهة من الصمت سالته: ماذا اعجبك بي؟ وعندما لم يجب حثثته على الاجابة قائلة:قل لا تخف انا صديقتك. قال بانكسار وخجل : كلك. سالته: مثلا. قال: جسمك. ابتسمت وسالته: أي جزء في جسمي؟ اعرف انه طيزي لكبره الواضح خاصة عندما ارتدي ثوبي الستريج الذي يظهر مفاتن جسمي ويقسمها. قال: ط.............. وسكت وهو يبتسم. ابتسمت انا الاخرى وقبلته على خده وقلت: فقط. قال: نعم. سالته: هل رايته؟ قال بخجل: نعم. سالته: في الحمام ام في غرفة النوم؟ قال: في الاثنين. ضحكت عاليا ورحت اقبله.... قلت له: انت تعرف انك عزيزي فلماذا لم تقل لي ذلك؟ قال : اخجل.... سالته:هل تريد ان تراه؟ لم يقل شيئا ، فيما انا قمت ورفعت ذيل ثوبي فبان طيزي الكبير. لم ينظر ، فرفعت راسه وقلت : اشبع نظرك. كان يبتسم. انتبهت الى عيره من خلف البيجامة.، كان منتصبا... فمسكته بيدي وقلت:اصبحت رجلا يا جلال... لا تخف... انا معك بشرط ان تترك ممارسة العادة بهذه الكثرة....واخرجت عيره من بجامته ورحت احركه بيدي.... كان هو يبتسم... وعندما صعدت الشهوة في جسمه راح يتحرك... اضطرب كثيرا في مجلسه... اغمض عينيه... لامس جسده جسدي ... اااااااه... ضمني اليه...اممممممممم... قبلني في شفتي وقذف في يدي....
***
 الفصل الثاني
 مع جلال زوجي
 استمر الحال بنا وانا امارس له العادة السرية بيدي اكثر من شهر وايضا كنت اراقبه ان كان يمارس غير ذلك. مرة سالته:منذ متى لم تمارس العادة لوحدك؟ قال: منذ ان بدأتي تمارسين العادة لي. قلت له: واخر مرة مارستها لك قبل خمسة ايام ، ثم سالته: هل تريد ان امارسها لك؟ نظر لي وقال : اود ذلك؟ قمت وخلعت دشداشتي ... كان ينظر لي ... كنت ارتدي لباسا احمر يخرج معظم لحم طيزي منه، وستيان احمر خفيف يبان منه النهدين والحلمتين... مددت يدي الى زبه المنتصب... قام من مكانه واحتضنني بقوة... مص شفتي ، كنت انا الاعب عيره المنتصب كعمود... مد يديه الى خلف ظهري وفتح قفل السيتيان ... سقط الستيان على الارض ... اشتعلت نارالنشوة واللذة في جسمي ... شعرت بجسمي يهتز كله ... كان يمص في حلمتي... وضع كفيه باصابع منفرشه على طيزي ... سحبني الى الفراش ... تركت جسدي بين يديه ... لم اقل له شيئا ... كنت كالمنومة ... سدحني على الفراش فيما كانت اقدامي خارجه ... قلت له بهمس : اتركني لاعدل نومي ... نهض من فوق جسمي ... نمت على طول الفراش ... نمت على ظهري ... امتد جسمي الابيض البض الذي لم يره احد ... على الفراش انتظر حبيبي جلال والذي سيفعله بي ... كان الصمت هو الكلام الوحيد الذي يتردد صداه في الغرفة فيما اللذة والنشوة قد تملكاني وحتما شعر هو بذلك ... نام فوقي ... لحس كل جسمي ... كان كالعطشان يجد ماء ... كان متلهفا ... احسست بعيره الصلب يلاعب كسي من خلف قماس اللباس الخفيف ااااااااااااااااااحح ... مسكته ووضعته بين الشفرين من خلف اللباس ... مد يديه الى اللباس وانتزعه بقوة ... لم اقل شيئا ,,,, كانت شفتاه هما الفاعلتان الان ... احسست بلحم عيره يقبل لحم كسي الذي امتلآ بسائل اللذة .... اااااااااااااه ااااااااااااااه .. ايييييييي ،امسكت انا عيره ورحت امرره على كسي خشيه ان بفقد هو السيطرة عليه ويدخله في كسي ويزيل غشاء بكارتي.... همست في اذنه : عندما تريد ان تقذف اخبرني لابعد عيرك من كسي ، قال من بين شفتين تمصان حلمتيّ: اعرف ...كانت تأوهاته قد ملات الغرفة .... ثم صاح : ااااااااااااااه خالة راح تجيني اللذة راح اقذف اااااممممم.... ازدادت حركة شفتيه ، صرخ : راح تجي ، ابعدت عيره من كسي ، فأنقذف سائلة بين بطني وبطنه. مرت الايام ونحن نفعل ذلك، صار هو حبيبي وعشيقي ، وكنت انا كذلك بالنسبة له... *** تخرج من الكلية مهندس نفط وتوظف في شركة استخراج النفط في الصحراء... ونقل خدماتي الى المدرسة الوحيدة هناك، لاكون جنبه.. كنا نعيش في البيت الذي اسكنتنا الشركة فيه كزوجين شابين .... وفي اول اجازة للذهاب الى بيت اختي ، ام جلال ، وعند مرورنا في العاصمة طلبت منه ان ازور طبيبة نسائيه ... سألني السبب قلت له : ستعرف بعد ذلك. لم نذهب الى بيت اختي ام جلال بل ذهبنا الى احد المصايف في شمال البلد، بعد ان اشتريت لي فستان عرس وذهبت الى الكوافيرة واعددت نفسي للزواج من جلال. كنت قد راجعت طبيبة النسائية لاسألها عن كيفية الممارسة الجنسية الامينة من الكس دون الحمل، فزرقتني بإبرة مانعة للحمل لمدة ستة اشهر، ولهذا طلبت من جلال ان ينيكني من كسي كأي زوجة ويزيل بكارتي. عندما وصلنا الى المصيف، وفي داخل البيت الذي استأجرناه، طلبت من حبيبي جلال ان يتركني بعض الوقت في الغرفة لاهيء نفسي له ، لبست بدلة الزفاف ووضعت برقعا ابيض شفاف على وجهي لاشعر حبيبي جلال انه يتزوج حقيقة من حبيبته لا من خالته ....ناديت عليه... دخل عليّ، كنت واقفة ببدلة الزفاف والبرقع الابيض يغطي وجهي ، تقدم نحوي ، كنت انتظره وانا على احر من الجمر ... كنت اريده زوجا حقيقيا يفعل بي كما يفعل أي زوج بزوجته ،عليّ ان اكون مستعدة لذلك... رفع البرقع من على وجهي ، اندهش كثيرا كانه يرى جمالي لاول مرة ، قال لي : انك جميلة حبيبتي، ثم طبع قبلة على جبيني اردفها باخرى على خدي وثالثة التهم بها شفتاي ، احتضنني وشد بقوة عليّ، طالت قبلته ، تمنيت ان يبقى هكذا ، احتضنته انا ايضا بقوة ... شعرت بحركة عيره الذي انتصب قرب كسي المتلهف له ... حملني بين ذراعيه الى السرير ...اه ما اسعدني .... نام فوقي، كم جميل شعور المرأة بالشعور بثقل جسد الرجل الذي تحبه ويحبها ... كم جميل ان اراك يا جلال فوقي وانت تقبلني وتلحس كل جسمي ... وباربعة ايدي نزعنا ملابسنا والقبلات بيننا متبادلة ... لحس جسمي الابيض البيض المكتنز باللحم ... رحت انا في عالم اخر ... نقلني جلال الى عالم اخر ... كان عيره يحاول ان يدخل في كسي ... ااااااااااامممم... اعرف ان عيره متلهف الى الدخول في حصني والقضاء على أي مانع في طريقه ... كنت اريد ذلك ... اريد ان يزيل حبيبي جلال بكارتي ... انزلق عيره بين اشفار كسي التي امتلأت عروقها بالدم الفواربالشبق واللذة والانتشاء ... شعرت بعير حبيبي يتقدم ، كان صلبا... وااااااه كانت هذه الاه وهي تحمل شبقنا الجنسي لبعضنا ،، كان جلال يمص حلمتي نهدي المتوثبتان ... احتضنته بقوة ااااااااح ... شددت عليه بساعدي لكي اهيء نفسي لازالة غشاء البكارة من قبل عير حبيبي جلال ... وانا افكر بهذا الشيء شعرت بشيء ينفتق داخل كسي الذي صار كالنار ، كظمت صرخة كادت ان تملأ الغرفة ... لم ارد ان اربك حالة اللذة والنشوة التي يعيشهما الان حبيبي جلال .... عندها شعرت بسائله الحار يملأ كسي ، قذف حبيبي لاول مرة في كسي وهذه امنيتي في الحياة ... همس حبيبي جلال في اذني قائلا : مبروك حبيبتي ،رددت عليه: شكرا لك يا زوجي العزير .... ورحنا في قبلة حارة طويلة. قضينا اسبوع اجازتنا في المصيف كزوجين جدد، عدنا الى بيتنا في الصحراء وفي الطريق اخبرني زوجي جلال انه قرر ان يستقيل من عمله وسنسافرسوية الى احدى دول الخليج للعمل هناك، لانه كما اخبرني قائلا: انا احبك كثيرا واريد دائما ان اشعر انني زوجك وانت زوجتي دون أي شيء ،وان اامن شيء لنا هو الابتعاد عمن يعرفنا ،وخير مكان هو بلد اخر لا يعرفنا فيه شخص ما . وسافرنا ، وعملنا. وبعد شهر كتب زوجي جلال رسالة الى اهله اخبرهم فيها انني قد تزوجت من شخص من البلد الذي نعمل فيه كي يهيأهم لخبر الحمل. بعد ثمانية اشهر شعرت ببوادر الحمل، وولدت صبيا اسميناه صفاء تيمنا بصفاء حياتنا الزوجية. صار عمر ابني صفاء من حبيبي جلال خمسة سنوات ... عشنا فرحنا الخاص نحن الثلاثة ... كنت في البيت مع زوجي جلال انثى بكل معنى كلمة انثى ... في صوتي ... في مشيتي ... في حديثي معه ... في تعاملي معه في الفراش ... في شدة شوقي اليه حتى عودته الينا في البيت ... كنت انثى تشتاق لذكرها في كل لحظة من حياتها .... في البيت او في المدرسة ... كان هو شغلي الشاغل ... حبيبي وعشيقي وزوجي جلال... الا ان ..........اه يا ربي. وجاءني الخبر الاليم... الخبر الذي عذبني وما زال يعذبني حتى هذه اللحظة وزوجي الخامس ينام على سريري في اول ليلة زفافنا... مات حبيبي وعشيقي وزوجي واب ابني صفاء ... مات جلال... مات في حادث في الشركة ...
***
 الفصل الثالث
مع العجوز ابو سعود
 رفضت ان اعود الى بلدي ، ولكي لا اكون عرضة لاي شائعة اخلاقية ، ولكي ابقى هنا بشكل رسمي قبلت ان اتزوج من ابو سعود الرجل الستيني والمتزوج من ثلاثة نساء ... قال لي : انا لم اخرج عن الشرع. بعد اسبوع من موت حبيبي وعشيقي وزوجي جلال ، كنت في البيت ، سمعت جرس باب الدار يرن .... ذهبت وانا اضع شالا اسودا على راسي ، كان هو ، ابوسعود ، الرجل ذو الستين عاما من عمره ... كنت اعرفه... كان المدير التنفيذي للشركة التي يعمل فيها زوجي المرحوم ... عندما جلسنا في الصالة وبعد تقديمه التعازي قال ابو سعود:انا اعرف مدى حبك للمرحوم... واعرف ان المرأة الارملة مهما كانت شريفة فالشائعات تحاك ضدها ... ولا اريد ان اطول الكلام معك ... الا انني اتقدم اليك لخطبتك زوجة لي على سنة الله ورسوله. اندهشت كثيرا ... الا انني لا اريد ان اسيء لهذا الرجل المحترم ، قلت له:ابو سعود انا الان في فترة الحداد. قال : نعم واترك لك الخيار حتى ينتهي الحداد. قلت له: ان شاء الله. عندما خرج رحت افكر بوضعي ... فكرت ان حبيبي جلال ما زال وسيبقى في قلبي وكياني ... توصلت الى قرار ان اتزوج ابو سعود ... انه سيزورني كل اربعة ايام مرة واحدة لانه متزوج من ثلاثة نساء غيري. ..وايضا حتى ابقى هنا في هذا البلد الذي اجببته لانه ابعدنا عن منع الاهل لزواجنا ... وافقت وتزوجته بعد قضاء العدة. في ليلة العرس دخل عليّ ابو سعود ... كانت لحيته البيضاء مشذبة جيدا، رفيع القوام ، طويلا، اسمر الوجه ... وبعد ان قبلني جلس بالقرب مني ... قال لي : ام صفاء تعرفين انني كبير السن فأرجو ان تساعديني على ان امارس معك الجنس كأي زوج وزوجه ... قلت له: نعم سأفعل. قام وسحبني وراءه بهدوء الى حيث السرير ... وقفنا قرب السرير ... نزع الشال الابيض من على راسي... فتح سحابة البدلة فقمت انا ونزعتها ... شعرت به قد اندهش عندما شاهد جسدي الابيض البض ... قال سبحان الله ما هذا الجمال ... وراح هاجما عليّ يقبلني ... نزع لباسي وهو يقبل ...ادار ساعديه حول طيزي المكتنز باللحم ... وراح يلحس كل شيء في جسمي .... وصل الى كسي وراح يلحس في شفريه... ااااااااههههه ، كان لسانه هو آلته الجنسية ...قمت انا ونزعت ملابسه ... كان عيره ما زال نائما ... صدمت ، انه سيهيجني وعيره غير منتصب ... دفعني الى السرير ... نمت وفتحت فخذي لاريه كسي علّ عيره يتحرك ... راح يقبلني ويمص حلمتي نهدي وكسي ...امممممممم، كان تعبا ... راح يفح بصوت خفيض ااااااااااه,,, كنت العب بعيره ... كان طويلا وثخينا الا انه لم ينتصب ... بعد اكثر من نصف ساعة وانا العب به بدأ عيره بالحركة ... وشيئا فشيئا استطعت انا ان اجعله ينتصب ، الا ان انتصابه لم يكن قويا ... ادخلت عير ابو سعود في كسي ... راح هو يدفعه الى داخل كسي ... وبحركات مضنية منه ومني استطاع عيره ان يكمل انتصابه ... صاح اااااااااااااه ... كانت شهوتي انا جعلتني اصيح ااااااااااااااه ...عندها قذف ابو سعود في كسي الذي كان مبللا بسائلي. واستمرت حياتنا هكذا ، من بين اربعة ايام يكون احدها لي ... الا انه لم يكتفي بذلك ... كان ياتيني بعد ظهر أي يوم غير يومي ... كان ينيكني الا ان نيكه كان يتعبني الا انني تعودت على ذلك... كنت انا احسب الايام لكي يكون معي ... استسغت نيك هذا الرجل العجوز ... وولدت ابني كرم لانه كما قال لي ابو سعود انه كرم من الله. الا ان الايام لم تترك الانساء سعيدا في حياته ، اذ جاء اجله المحتوم في بيت احدى زوجاته بعد ليلتي انا ،وبعد ان قضى معي ما بعد ظهر ذلك اليوم، حتى انه ناكني مرتين مرة عندما وصل الى البيت، والثانية عندما اراد ان يغادر البيت وكأنه كان يعرف انه سموت... وترملت للمرة الثانية ... وبعد سنتين من زواجي من ابو سعود...كان لي ابنان ، صفاء وكرم ، اذ اصبح عمر صفاء سبعة اعوام وكرم سنة واحدة.الاول من حبيبي وعشيقي جلال والثاني من الرجل الذي امّن حياتي بعد موت جلال.
***
الفصل الرابع
مع محسن الشاب
بقيت اكثر من عامين ... وفي احد الايام وعندما كنت استلم حصتي من راتب ابو سعود من الشركة ، التقى بي شخص يعمل في الشركة بصفة سائق ، قال لي: انا محسن من بلدك .... رحبت به ...كان شابا في الخامسة والعشرين من عمره ... جلست انتظر مجيء محاسب الشركة فجلس بالقرب مني ... ودون مقدمات قال لي : ام صفاء انا اعرفك انك زوجة المرحوم المهندس جلال الذي لم تسنح الفرصة لي لالتقيه ، وزوجك الثاني المرحوم ابو سعود الذي التقيت به قبل مماته بشهرين، وانا اتقدم اليك بالزواج منك ... فوجئت ... نظرت الى وجهه ... قال: رجاء اسمعيني للاخر ...أقول لك بكل صدق ،انا اعمل سائقا هنا ، وحالتي المادية ضعيفة... انا اريد ان اتزوج منك لسببين ، الاول لانك من بلدي واريد ان اعيش معك والثاني لاني اريد ان اترك عملي هذا وتفتحين لي سوبر ماركت اعمل فيه... وصدقيني ستجديني الرجل الذي تعتمدين عليه ... ولك الحق ان لا تكتبي السوبر ماركت بإسمي. اعجبني فيه شبابه اولا وصدقه ثانيا، قلت في نفسي لا بأس لن اخسر شيئا لو تزوجته ، سينيكني كزوج ، فأنا شعرت بحاجتي الى النيك... قلت له: سافكر. بعد اسبوع زارني في بيتي وابلغته موافقتي ... تهيأنا للزواج ... كل شيء اشتريته انا من مالي الخاص ... وجاءت ليلة الزفاف ... كان عمري 47 سنة الا انني لم اشبع من النيك ، ربما بسبب تأخري في الزواج ، او لعدم هنائي في زواج لفترة طويلة ، ربما ... الا ان ما اعرفه هو انني بعد موت ابو سعود افتقدت لمن ينيكني، الا اني لا اريد ان اصبج كالقحبة الشرموطة تنتقل بين احضان الرجال في شققهم ...دخل عليّ محسن وهذا اسمه...شابا وسيم يفيض بكل روح الشباب ... وحتما انه سيشبعني نيكا ... تذكرت حبيبي وعشيقي جلال الذي كان يصغرني بعشر سنين ... تذكرت شبابه وفتوته وقوته ... وكيف انه كان بريئا لا يعرف شيئا عن الجنس ، كان كعذراء ... وقد علمته انا فنون الجنس ابتداء من القبلات الى نيك الطيز الى نيك الكس ... وبالمقابل كان ابو سعود الرجل المجرب مع ثلاث نساء الا انه لم يكن قويا وانا احب ان اكون بحضن الاقوى ... الا ان الذي شدني اليه انه كان طوع امري في الفراش ... فأنا الذي اهيجه جنسيا وانا الذي اقوم بنصب عيره وانا الذي اجعل عيره في كسي ... اما محسن فلا اعرف عنه شيئا... انه شاب مفتول العضلات ...لهذا امّلت نفسي بان اكون في احضا ن رجل ... وكان ذلك ما وجدته في محسن ... مباشرة اقفل باب الغرفة وحملني الى الفراش بين ذراعيه القويتين ... خلع ملابسه بسرعة وطلب مني ان اخلع ملابسي ، خلعنا ملابسنا ونام عليّ ... كان مستعجلا في ان ينيكني ... ربما هي فورة الشباب او لانه كان محروما في هذا البلد من النساء او لسبب اخر ... الا انني سررت داخل نفسي لقوته وجرأته ... كان عيره منتصبا كوتد حديدي صلب ... احمر معرق الاوداج ... طويل ثخين ... تمنيته ... كنت اريده ... راح يقبلني ويدخل عيره في كسي ... دخل عيره ... شعرت بان الدنيا اصبحت كلها لي ... اااااه عالم اخر نقلني اليه محسن ... راح يرهز بقوة ...اااااااممم... مما جعله يقذف دون ان اصل انا اللذة ... الا انه لم يخرج عيره من كسي ... اعاد الرهز مرة ثانية في كسي بهدوء حتى اوصلني الى اللذة والنشوة التي احبهما .... تأوهت اااااااااااااااااااه صحت اااااااااااااااح ... رددت اياياياياياي اااااااام وقذفنا سوية وانا احضنه بشدة لكي لا اسمح اله ان يتركني لو فكر بذلك. كان قويا في نيكه وهذا ما كنت اتمناه ... لم يخرج عيره من كسي ... ظل عيره منتصبا في كسي المليء بسائله وسائلي .... راح يحرك عيره بهدوء وهو يمص حلمتي نهدي ... فيما كفيه تجوسان في لحم طيزي ... كنت كالنائمة ... شعرت به يسحب عيره من كسي ولم يترك لي الخيار في سؤاله لماذا ... اذ دسه في طيزي ... انساب عيره في طيزي المفتوح من قبل حبيبي وعشيقي وزوجي جلال ... دخل عيره المنتصب الصلب في طيزي .... لم اتمالك نفسي من شدة اللذة والشهوة والشيق اااااااااااااه ، ضممته لي بقوة، ااااااااح ، صحت به : حبيبي محسن اموت فيك ... اسرع ... كان طيزي قد ارسل اشاراته الى عقلي لاقول لمحسن اسرع... ورحت اعض على شفتيه ... فيما اصابعي تخرمش في جلده... اصابني جنون جنسي لم اعهده من قبل ... نسيت كل شيء ...كان محسن ومحسن ومحسن فقط ... وقذف في طيزي وقذفت انا بسائلي من كسي. لم ار شابا مهووسا بالجنس مثل محسن ... فكان كثيرا ما يترك الشخص الذي يساعده في السوبر ماركت وياتيني الى البيت ... كان ينيكني حتى لو كنت في المطبخ ... كان يرفع ثوبي ويخلع لباسي ويتنحني ويولج عيره المنتصب في كسي او طيزي مباشرة لكن والحق اقول لم يتركني مرة دون ان اصل الى اللذة. اذكر مرة انه عاد الى البيت في الساعة العاشرة صباحا ... وجدني واقفة على باب داري اتحدث مع جارتي ، استأذن منها وسحبني الى داخل البيت وبطحني على ارضية الهول وناكني بتلذذ. وجاء ابني راسم من محسن نياكي القوي ... اصبح لي ثلاثة ابناء ... ومحسن لا يشبع من نيكي وانا ايضا ... ولا اذكر مرة اني اشتقت الى العير لانه كان يشبعني ، وانا ايضا لم ارفض مرة واحدة ما كان يعمله ... بل انا فرحانة لذلك. وايضا لم يكن الزمان صاحبا لي ... اذ غدر بي ... فقدت زوجي محسن في حادث سير. وانا اعود من دفنه، اشتغل فيلم حياتي امام عيني ... ابن اختي جلال ، وابو سعود ومحسن وتساءلت هل ان حظي هو الذي يميت كل من يتزوجني؟ صرفت الفكرة كلها عن تفكيري ، ورحت اتذكر حلاوة الايام ... من تقبيل جلال الى ممارسة العادة السرية له الى اراءته لطيزي الى تعليمه نيك الطيز الى الزواج منه وكيف فض بكارتي الى ابوسعود الرجل المسن الذي كنت انا الذي اجعل عيره منتصبا كما كنت امارس بيدي العادة السرية لجلال، ثم محسن الشاب القوي الذي لم يجعلني افعل له شيئا كل شيء هو يفعله... ربما رحم بي ربي بعد هذا السن ان يساعدني احد على الوصول الى اللذة. عدت الى بلدي مع ابنائي الثلاثة ... كان ابني صفاء رجل البيت قد تزوج ... كنت احبهم بشدة ... فكل ابن له خصوصية من خصوصية ابيه ... ولم تمضي بي السنين في بيتي الا وجاءني خطيب جديد ، تساءلت مع نفسي : هل حظي ان اكون في احضان الرجال ؟ اتنقل من حضن لاخر؟ من حضن جلال الى حضن ابو سعود الى حضن محسن الى حضن الخطيب الجديد.... هل بقي في العمر ما يدفعني للزواج، صحيح انني في الخامسة والخمسين من عمري ولكن الا يكفي ؟ الا انني وجدت نفسي تقول لا .... تزوجي ومتعي نفسي . وهكذا قبلت.
 ***
الفصل الخامس
 مع صاحب المرة الواحدة ابو سلام
كان ابو سلام رجلا في الخمسين من عمره ... ارمل ... اب وجد ... قلت للمرأة التي جاءت لتخبرني بطلب ابو سلام: انني لا افيده لاني عجوز... على الرغم من انني لا ازال احتفظ بنضارتي وبجسدي المكتنز باللحم ،قالت انه يعرف الا انه يريدك زوجة ، فقد كان يحبك عندما كنت في شبابك الا انه عندما اراد ان يخطبك سافرت ولم يعرف شيئا عنك . وقبلت ... وتهيأت لليلة الزفاف التي اصر هو ان تكون ... ودخل ابو سلام عليّ في غرفتي ... كان قد ابقى شعر راسه وشعر لحيته ابيضا كما طلبت منه ... طلب مني ان اخلع ملابسي، ففعلت ولم اتردد ... لقد تعودت هذا الطلب ...وطلب مني ان انام على الفراش، وفعلت ، وصعد عليّ... كان عيره منتصبا الا انه اصغر من عير محسن ... وراح ينيك دون تقبيل الا انني لم اتركه هكذا فرحت اقبله ، وطلبت منه ان يفعل ذلك على الرغم من انني لم اشعر باي لذة ونشوة وشبق ... الا انني اردت ان يرتاح هو في نيكي ، كان عمري لا يساعدني على التلذذ بالنيك ، وقذف في كسي . بعد ان ناكني مرة واحدة ادار راسه للجهة الاخرى وراح يغط في نوم عميق، اما انا فقد اشتغل فيلم حياتي للمرة الالف ، تراءى لي احبابي الواحد تلو الاخر وكان اخيرهم هذا النائم على سريري ، بعد ان ناكني مرة واحدة وبعد ان حقق امنيته السابقة ان اكون زوجة له الا انه تزوجني بعد فقدان شهوتي.
‏25‏/09‏/2009
التعليقات (1)Add Comment
...
أرسلت بواسطة زوبر, 28, 2009
ساخنة

أضف تعليق
تصغير | تكبير

security code
الرجاء إدخال الحروف الظاهرة.


busy
 
تقديرات القراء: / 3
ضعيفهرائعه